2/28/08

الثمن الذى لا مفر من دفعه



الثمن الذى لا مفر من دفعه


انه الثمن الذى يجب عليناجميعا دفعه من اجل تغيير حاضرنا , من اجل مستقبل افضل لنا ولابنائنا من اجل غد لا نرى فيه كل عباقرة بلادنا اما خلف اسوار المعتقلات او قضبان السجون او مشردين فى دول العالم المتقدمة
ثمن غال ولكن ما نطلبه اغلى منه وما ننشده اثمن منه بكثير وحتى ان رفضنا دفع هذا الثمن فلن نستطيع انه عبء تتوارثه الاجيال جيلا بعد جيل انه ضريبة الحريه التى لا فرار من تاديتها هذا الثمن الذى ان تهربنا منه الان فلن يستطيع ابناؤنا ان يتهربوا منه لا نه لن يطلب منهم ان يدفعوه ولكنه سيصبح حاضرا يعيشونه كحاضرنا الذى نحياه اليوم ولكن للاسف سيكون حاضر اسوا من حاضرنا هذا
انها ضريبة النهوض ضريبة اليقظة التى يدفعها كل حر, الضريبة التى يرويها الاحرار من دمائهم تلك البذرة التى تغرسها الحرية فى قلوب الاحرار
اننا نعلم جميعا ان آبائنا لو لم يرضوا بالذل والخنوع لو انهم رفضوا الاستسلام لو انهم وقفوا امام الاستبداد لما كان هذا حاضرنا ابدا كان اقل ما يمكن ان يتعدل او يتغير هو انهم سيوفروا علينا عناءا شديدا فى خطوات كثيرة كانت خطواتهم هم وكان يجب عليهم هم ان يقوموا بها لا ان يتركوها لنا تركة ثقيلة بغيضة مملؤة بالالام
انها سنة التاريخ التى وضعها الله والتى لا تبديل لها (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)انا لن نتحول من واقعنا هذا ولن ننهض مما نحن فيه الا اذا هززنا جذع النخلة , نعم هذا الجذع الضخم لهذه النخلة العملاقة التى استفحلت جذورها لترتوى من دمائنا بعد ان جف ضرع الارض فلم تعد تستطيع ان تسقى حتى ابنائها
هذه النخلة التى يجب علينا هزها ما هى الا نخلة الفساد هذا الوحش القذر الذى توغل فى احشاء بلادنا فافسد علينا كل شئ افسد لنا اول ما افسد ديننا ثم مجتمعاتنا وبالتالى انتقلنا من انحطاط الى انحطاط ومن تخلف الى تخلف ومن قاع الى قاع ادنى منه
انه الثمن الذى لا مفر لنا من دفعه ابدا انه ثمن تتوارثه الاجيال ولكنهم يرثونه مضاعفا لان لكل جيل عبئه الخاص به ونصيبه من هذا الثمن انها خطوات على طريق الحريه لابد لنا ان نخطوها سائرين على جمر و اشواك راحمين بهذا ابناؤنا من ان يخطوا نفس هذه الخطوات
قارئى الحبيب ان الاصلاح سلسلة طرفها بيد الاباء ونهايتها بيد الابناء فان لم يحملها الاباء عن ابنائهم فلن يحملها الابناء بل انهم سيخنقون بها
اننى ازرع اليوم لآكل غدا وغيرى يزرع اليوم لياكل غيره بعد اعوام مما زرع وهكذا الحال فى حقل الاصلاح فاننا نزرع فيه اليوم لناكل غدا وياكل ابناؤنا من بعدنا من ثماره التى لا تنتهى
اننا نسير على طريق يسير عليه ابناؤنا من خلفنا فان لم نقطع لهم الاشواك من على هذا الطريق فانهم لابد وان يسيرون عليها اويقطعونهاهم ولكن وقتها ستكون الاشواك قد غدت اشد واقوى واقسى مما كانت عليه فى وقتنا

2/22/08

اللاشئ

اللاشئ


لا ادرى ماذا اكتب الان ولا عن اى شئ اتحدث لا اريد ان اتحدث فى السياسة لانى خائف من الحديث فيها وعنها اريد ان تحدث عن التنمية البشرية هذا العلم الذى يعطينا العصا السحرية التى تجعلنا قادرين على ايقاظ المارد الذى بداخلنا ولكن عن اى شئ اتحدث فيها لا شئ ان الحديث فيها يحتاج الى خبرة وتجارب وثقافة بها ومجهود عقلى لا استطيع بذله الان لذا لن اتحدث فيها او عنها ساتحدث الان فقط عن ... عن اللا شئ نعم هذا اللاشئ الذى يملا حياتنا كلها الذى يملك عقولنا يتحكم فى ماضينا ويسطر مستقبلنا وهو الذى يصنع واقعنا نعم انه اللاشئ هذا الامر الغامض فى حياة كل منا هذا الامر الغامض الذى يجعلنا جميعا اما متحركين فى الحياة نجرى فيها ونلهث او يجعلنا ثابتين فى اماكننا لا نتحرك ولا نتقدم

هذا اللاشئ الذى يملك عقولنا ما هو ؟؟؟!!!

لا ادرى ما هو ولا استطيع ن احدد بالضبط ما هو فلو حددته لن يصبح لاشئ بل انه سينكشف ويتجرد امامنا فى واقعه الحقيقى وواقعنا الاليم انه امر واضح جلى لنا جميع ولكننا نتهرب منه ندفنه بايدينا نحاول دائما وأده بل ونسعى جاهدين الى ذلك

هذا اللاشئ موجود فى باطن كل منا موجود فى السراديب والحارات الخلفية الضيقة التى توجد فى مجاهل انفسنا وارواحنا امر لا نراه ولا نتخيله الا عندما يتنحى عقلنا الظاهر عن سيادته ويتنازل عن عرشه لعقلنا الباطن كما يتنازل النهار عن سيادته لليل هذا العقل الباطن الذى ما ان يتحكم ويمسك بمقاليد الامور حتى ياذن لكل الاشباح التى تحيا فى سراديب نفوسنا ان تظهر ياذن لها بل ويامرها ان تخرج للعيان ياذن لها ان تحتفل فى احتفالات صاخبة ما جنة مترعة بالامانى تارة فيما نسميه احلاما ومملؤة بالهلع والرعب احياتا اخرى فيما نسميه كوابيس ونحن فى اثناء هذا لا نملك الا الخضوع لسلطان هذا العقل الباطن والنزول على مشيئته ورغبته تاركين له العنان ليفعل بنا ماشاء !!

ادريت الان اى سلطان يملكه هذا العقل الباطن وهل ادركت الفارق الرهيب بين العقلين الظاهر والباطن (انك تملك العقل الظاهر اما العقل الباطن فانه هو الذى يملكك) وهذا العقل الباطن ما هو الا اللا شئ هذا الرهيب نخضع جميعا لسلطانه

2/20/08

العشق



العشق

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا وحبيبنا وعظيمنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه والتابعين وتابعيهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
كلمتان فى اللغة لهما معنيان متقاربان ولكن شتان بين هذه وتلك ........

انهما العشق والحب فالحب هو ان يحب الانسان شخصا ما او شئ ما ولكن عندما يتطلب الامر منه تضحيه او فداء فانه يفكر كثيرا ويتردد اكثر بل ويتراجع عن حبه هذا اما العشق فانه الحب فى ابهى صوره واعظم صفاته العشق هو ان يحب الانسان بكل كيانه بروحه وقلبه فاذا طلب منه التضحيه فى سبيل معشوقه فانه لا يتردد ابدا ولا يتراجع خطوة واحدة بل انه يسارع الى التضحية بروحه واهله وماله وكل شئ من اجل معشوقه ولقد كان هذا هو اهم ما يميز الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه فان ايمانهم بالله وعقيدتهم الاسلاميه لم تكن عن تقليد او اتباع للعرف السائد وانما كانت عن عشق وحب بل ووله بالعقيدة واكبر قدوة لنا هو رسول الله (ص)الذى لم يتوانى فى ان يقول لعمه ابو طالب (والله يا عم لو وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على ان اترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله او اهلك دونه)
عشقه (ص) لله ولعقيدته الاسلاميه هو الذى جعله يقطع عشرات الاميال فى الصحراء ذاهبا الى الطائف ثم لا يلقى منهم الا كل ايذاء وسفه ويقذفونه بالحجاره بل انهم يصوبون احجارهم الى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلما رفع قدمه الشريفه او وضعها قذفوه بها حتى سال الدم الطاهر من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعشقه صلى الله عليه وسلم لدينه هو الذى جعله يبيع الدنيا كلها بمالها وجاهها وسلطانها بل ويواجه كل هذه المصاعب والشدائد من اجل عزة الاسلام ورفعته ومن اجل تبليغ دعوة الله الى كل الدنيا
عشق العقيدة هو الذى جعل ابو بكر الصديق رضى الله عنه يقف امام قومه جميعا بل ويضحى بالدنيا كلها بمكانته وماله واهله وتجارته من اجل الله ورسوله
عشق العقيدة هو الذى جعل الصحابى الجليل زيد بن الدثنة يقسم الا يمس جسده جسد مشرك حتى يلقى الله ويظل يقاتل ويقاتل حتى يسقط شهيدا بعد ان ابر بقسمه مع الله ويحفظ الله عهده ووعده بعد وفاته فلا يقوى المشركون على الاقتراب منه ,يمنعهم النحل بالنهار والسيل بالليل
عشق العقيده هو الذى جعل الصحابى الجليل خبيب بن عدى الانصارى ينتفض وهو مصلوب بعدما ساله ابو سفيان هل تحب ان يكون محمد مكانك فينتفض الصحابى العظيم ويقول والله ما احب ان اكون معافا فى اهلى وولدى عند عافية الدنيا ويشاك رسول الله بشوكة
عشق العقيده هو الذى جعل الصحابية الجليلة لا تهتم ولا تبالى الا بسلامة رسول الله ونجاته ,يقولون لها مات زوجك فتقول بلهفة وخوف وماذا حدث لرسول الله يقولون لها مات ابنك فلا تبالى وتهتف بنفس الكلمات الخالدة وماذا حدث لرسول الله يقولون لها مات اخوك ففلا تبالى ولا تقول الا ماذا حدث لرسول الله
عشق العقيده هو الذى جعل الامام ابن تيمية يقول قولته الخالده ماذا يفعل اعدائى بى ان نفونى فنفيي سياحة وان سجنونى فسجنى خلوة بربى وان قتلونى فقتلى شهاده
عشق العقيده هو الذى اقام الامة الاسلامية هو الذى انشاها وهو الذى حركها لتنير العالم كله بنور الله
انهم اناس كان شعارهم :
ولست ابالى حين اقتل مسلما **** على اى جنب كان فى الله مصرعى
انهم رجال ونساء فهموا جيدا معنى قوله تعالى :
(قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى ياتى الله بامره والله لا يهدى القوم الفاسقين)

نبرات شعري سطرت ... لمداد حبري و القلم

هيا قصـائد سائلي .. قلب النوى لـيس الشـبم

اومـا رأيـتـم درة ... عيـن المـها فيهـا عـلـم

قـمـرا اراهـا انهـا .. بـدرا اذا مـا الـبـدر تـم

كـم عـاشـق في دربها يهوى الصبابة و الالم

فتـخالـهم اسـدا اذا صـرخـت بهـم خطـب الـم

عجـبا لهـم من اجلها تركوا المفارش و النعم

تلك العقيـده مقصـدي هـلا وعيتـم مـن أرم ؟

يا سائلي عن مصعب. سيجيب عن سؤل علم

ترك الغنا و لنـفسـه اغنـى من البـحر الخـضم

من اجل عشق عقيده و بنفصف ثوب قد ختم

اومـا رأيـتـم خـالـدا... ذلت لصـارمـه العـجـم

او طـارقـا يا سـائـلي عـن سعـد حـطـم الصنم

قل لى بربـك يـا اخي .. ممن قريـش تـنـتـقـم

هذي سميه مـزقـت .. و بحربه الـباغي الاثـم

هزئت بفرعون الذي قد حار و استعصى الكلم

ما اعجب العشق الذي.. جعل المـعذب يبـتسم

يا صاحي هذا بلال من عرفـته رمضاء الحـرم

بالسوط يضرب بالقفا والصخريا صحبي صمم

صبر الهزبر لانه .. عشق الهدى و البـيع تـم

هـذي مصــارع عشـقـهـم ... قرباتـهـم لله دم

آه لـذلــــة امــة ضـحـكـت لـغـفـلـتـــها امــــم

ما صـانـهـا احـفـادهـا كـلا و لـم يـرعـوا ذمم

تركوا الـنزال لانـهم لم يـألـفـوا عشـق القمم

مـلك الطـغاة عرينـها اذا غـاب حيدرها الاشم

يا امتي ذهـب اللذون بعشقـهم سـادوا الامــم

عشقوا العقيده ارخصواروحا ونفسا لم تضم

يا امتي فـلتـرقبـي فـجـرا .. يبـيد لك الظـلـم

نبرات شعري سطرت لممداد حبري و القلم

2/12/08



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مستقبل بلادنا الى اين ؟؟

سؤال هام يطرح نفسه بشده على عقلى ويفرض نفسه فرضا فمع كل ما نراه وما نقاسيه نجد هاتفا قويا بداخلنا يصرخ اين الطريق ومتى النهايه لكل هذا ؟!

وهنا نجد انه لا بد لهذه النهايه من طريق معين تسير فيه هذا الطريق لن يكون الا احد المناهج والافكار المطروحة لقيادة بلدنا الى الطريق الذى نتمناه لها جميعا والسؤال الان ما هو هذا الطريق وما منهج السير فيه ؟

ومن هنا نجد ان الاجابات المطروحة لهذا السؤال متعدده ومختلفة بل ومتباينة فى احيانا كثيرة , ويجد احدنا نفسه امام متاهة من الافكار والمناهج التى ما تتلاقى حتى تتصارع وما تكاد تتفق حتى تتقاتل وللاسف فان ساحة حربها هذه ما هى الا عقولنا التى لا تفتأ توازن بين هذا وذاك آملة ان تجد الحل الامثل والطريق الافضل نحو المستقبل الذى نتمناه لانفسنا ولاولادنا , وعلى الرغم من كل هذا فان الحل الامثل لا تزال له مواصفات قياسية يجب ان تتوافر فيه فاذا ما توافرت فيه هذه المقاييس فلا بد من ان يكون صالحا لان يكون منهجا متبعا قادرا على قيادتنا الى الطريق الذى نرجوه اما اذا فقد هذا الفكر او المنهج ايا منها فانه بذلك يفقدنا الثقة فى قدرته على العبور بنا الى الغد الافضل الذى نتمناه , وبما اننا مللنا التجربه بل ان التجارب السابقة لنا فى ميادين الافكار والفلسفات القيادية للشعوب والامم من علمانيه وليبراليه واشتراكيه وقوميه وتجارب غيرنا من الشعوب والامم كل هذا يجعل الواحد منا غير متقبل لفكرة التجربه مرة اخرى اذا فلا بد لهذا المنهج ان يكون منهجا وفكرا مجربا اثبت نجاحه وتميزه فى ظروف مختلفة وامام تحديات عديده

وثانيا يجب ان يكون هذا المنهج قادرا على حماية الحريات حمايه حقيقية واقعية بان يوفر لى كمواطن كافة الضمانات التى تضمن لى حريتى الاعتقادية وحريتى الشخصيه وحريتى العلميه والفكريه اذ ان الحريه هى منبع كل تقدم ورقى

وايضا من هذه المواصفات القياسيه للفكر القيادى ان يملك حلولا عمليه لكل مشاكلنا كشعب وامه وان تكون هذه الحلول مرنة غير جامده فلا تقيدنا وايضا لا تكون فضفاضة بحيث لا نستطيع تطبيقها

ومن المواصفات القياسية ايضا ان يكون هذا الفكر قادر على الحفاظ على ثقافتى وهويتى وتجديدها وعدم طمسها او نفيها والا يتجاهل اى طبقة من طبقات الشعب او فئه من فئاته بل انه لا بد وان يضمن تعايشها سويا فى تكافل وترابط ومن مواصفاته ايضا ان ينظم العلاقات الخارجية بين وطننا والبلاد الاخرى بما يضمن لنا مكانه دوليه متميزة وان تكون مكانة التعليم والعلم فيه واضحه ولها ما يناسبها من اهميتها فى نمو وطننا وتقدمه .

هذه بعض المواصفات القياسية التى لا بد من توافرها فى الحل الذى يطرح نفسه لقيادة بلدنا والتى بدونها يصبح هذا الحل غير قادر على الاستمرار .

وبدراسة بسيطة للحل الاسلامى نجد انه يمتلك كل هذه المقومات بل انه يزيد على اى منهج اخر فى تميزه ووضوحه وشموليته اذى لم يغفل معها اى جانب من جوانب الشخصية الانسانيه سواء اكانت اجتماعية او مادية او سياسية او علمية او تعبدية روحانيه.

كما انه منهج مجرب ثبت نجاحه فى ازمنه مختلفة وفى شعوب متعدده ,بل وثبت من التجربه ايضا مدى التوافق الشديد والانسجام المذهل بينه وبين العلم وبينه وبين النفس البشريه ومتطلباتها المادية والروحية وثبت ايضا بالتجربه قدرته على معالجة امراض المجتمعات والنهوض بها من اسفل الهرم الى قمته .

والمتتبع للتحركات الفكريه فى ايامنا هذه وامتداداتها وتاثيرها يجد ان اكثر الافكار عرضة للدراسه والتحليل بل والنقد ايضا هو الفكر الاسلامى ويجد ان منسوب التدين المحض عند جميع الشعوب قد ارتفع فى العقدين الاخيرين بمعدل يفوق العشرة عقود السابقه فالشعوب المسلمة ازداد حرصها وتمسكها واقبالها على دينها وهذا ما نلاحظه فى الشوارع العربيه والاسلاميه من تقبل لكل ما هو اسلامى وتعاطفا معه بل ودفاعا عنه فى احيان كثيره وايضا فان الشعوب الغير مسلمة ازداد الاقبال فيها على الاسلام بنسبة مرتفعه وعاليه اذا ما قورنت بنسبة الاسلام هناك قبل ذلك .

كل هذا وغيره يطرح علينا سؤالا هاما جدا هو:

هل المستقبل القريب للاسلام بالفعل ؟؟؟

2/2/08

مقتطفات من الرسائل



مقتطفات من رسائل الامام الشهيد حسن البنا
يقول الامام رحمه الله
مصـــارحة

نحب أن نصارح الناس بغايتنا ، وأن نجلي أمامهم منهجنا ، وأن نوجه إليهم دعوتنا ، في غير لبس ولا غموض ، أضوأ من الشمس وأوضح من فلق الصبح وأبين من غرة النهار.
بـــراءة
ونحب مع هذا أن يعلم قومنا – و كل المسلمين قومنا – أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة بريئة نزيهة ، قد تسامت في نزاهتها حتى جاوزت المطامع الشخصية ، واحتقرت المنافع المادية ، وخلفت وراءها الأهواء والأغراض ، ومضت قدما في الطريق التي رسمها الحق تبارك وتعالى للداعين إليه :
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108) .
فلسنا نسأل الناس شيئا ، و لا نقتضيهم مالا ولا نطالبهم بأجر ، ولا نستزيد بهم وجاهة ، ولا نريد منهم جزاء ولا شكورا ، إن أجرنا في ذلك إلا على الذي فطرنا.

عـاطــفة
و نحب أن يعلم قومنا أنهم احب إلينا من أنفسنا ، و أنه حبيب إلى هذه النفوس أن تذهب فداء لعزتهم إن كان فيها الفداء ، و أن تزهق ثمنا لمجدهم و كرامتهم و دينهم و آمالهم إن كان فيها الغناء، و ما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا و ملكت علينا مشاعرنا ، فأقضت مضاجعنا ، و أسالت مدامعنا ، و إنه لعزيز علينا جد عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا ثم نستسلم للذل أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس ، فنحن نعمل للناس في سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا، فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب ، و لن نكون عليكم في يوم من الأيام.


لله الفضل و المنة
و لسنا نمتن بشيء ولا نرى لأنفسنا في ذلك فضلا ، و إنما نعتقد قول الله تعالى :
( بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات:17) .
وكم نتمنى – لو تنفع المنى – أن تتفتح هذه القلوب على مرأى و مسمع من أمتنا ، فينظر إخواننا هل يرون فيها إلا حب الخير لهم و الإشفاق عليهم و التفاني في صالحهم ؟
وهل يجدون إلا ألما مضنيا من هذا الحال التي وصلنا إليها ؟ و لكن حسبنا أن الله يعلم ذلك كله ، و هو وحده الكفيل بالتأييد الموفق للتسديد، بيده أزمة القلوب و مفاتيحها ، من يهد الله فلا مضل له و من يضلل الله فلا هادي له و هو حسبنا و نعم الوكيل . أليس الله بكاف عبده؟
(من رسالة دعوتنا صـ13,14مجموعة الرسائل طبعة دار الدعوة)

2/1/08

العرافة



العرافة
جلست
تداعب الحصى بيد يها
تناجى الرمل باناملها
وهمست
ليتنى اعلم الغيب
وادركه بلا ريب
وانما انا عجوز
علمتنى الايام
ان ما سيكون
سره ماكان
فاتلو على قصتك
اخبرك بسر الزمان
فقلت لها....
انا انسان
غايته ان يحيا كانسان
ينهل من معين الحب
ولا يتداوى بالنسيان
ولكن ما كان قد كان
الم وحب ونسيان
هجر وظلم وغفران
حب كان كقمر فوق السحاب
ثم صار اثرا تحت التراب
وبعد شوق والم وعذاب
طوانى الالم وطواه الغياب
فهل ستجمعنا الاقدار
ام انه البعاد وان طال الانتظار
...................................
آآه يا ولدى آه
كلماتك التى بدموعك رويتها
انا بقلبى فى قلبى احتضنتها
يا بنى.....
مانحن الا انجم فى سماء صافيه
اضناها الشوق ولا تدرى ما هى
شردتنا فى البيداء رياح عاتيه
فصرنا ضحايا لذكريات قاسية
كانت احلاما ما اروعها
ثم امست كوابيسا دامية
يا بنى....
ما انت الا صفحة فى كتاب العشق
تطويها الايام بلا رفق
فتصبح اسيرة فى قيود الرق
فهل وعيت جيدا ان الدنيا بلا قلب
وانها ما وصلت للعاشقين درب