Showing posts with label بعض منى. Show all posts
Showing posts with label بعض منى. Show all posts

3/31/09

اشياء من الذاكرة

george-stubbs-green-pastures

منذ زمن ليس بالقريب قابلته كان على اعتاب العشرين من عمره او بعدها بسنة او سنتين  وكنت فى المرحلة الثانوية او اواخر المرحلة الاعدادية لا اتذكر بالضبط ولكن ما جمعنا على اختلاف اعمارنا  هو الكمبيوتر

كان الكمبيوتر حينها احد الالغاز الكبيرة والتى كان الكثير من الناس ينظرون اليها على انها من الصعوبات التى لا يمكن لأحد ان يتعلمها إلا اذا كان عبقريا فذا وكنت متأكدا تماما من حتمية تعلمى للكمبيوتر وأننى ولا بد سأحتاج اليه 

وكنت اظن وقتها ان تعلم الكمبيوتر صعب كما كنت اسمع ممن هم حولى ومن المحيطين بى وأما هو فقد فتح مركزا لتعليم الكمبيوتر فى بلدة قريبة من بلدتنا فكنت اذهب اليه مرتين او ثلاث فى الاسبوع  وهكذا التقينا وكان الوقت الذى نقضيه معا كفيل بان يبنى علاقة من الصداقه والاحترام بيننا رغم فارق السن والذى لم يكن كبيرا

ومرت الايام ولا اتذكر بالضبط ماذا حدث او لماذا لم اعد اراه ولماذا افترقنا

ومنذ يومين تقريبا كنت انزل من احدى السيارات لأركب سيارة اخرى فى طريقى الى الكلية فوجدت سيارة تتوقف ووجدت صاحبها ينظر الى ويدقق فى فنظرت اليه لأجده هو ….سلمت عليه بحرارة وسألته عن حاله وعرفت انه يعمل الان فى الاستيراد والتصدير ولديهم شركة استيراد ماكينات زراعية وغيرها من الالات ودعانى لزيارته فوعدته بذلك عندما تتيسر الامور وانصرف كل منا فى طريقه ثانية

هناك الكثير من الشخصيات فى حياتنا والتى من الممكن ان تكون اهم الشخصيات فى مرحلة ما بل انها قد تكون شخصية محورية فى تلك المرحلة ولكن الزمن كالكتاب تماما اذا قلبت احدى صفحاته فكل ما فى الصفحات السابقة يصبح ذكرى لا تراه بعينيك ولكن تشعر بها فى قلبك او عقلك وكل ما فى الصفحات القادمة مجهول لك لا تعلمه يقينا ولكن يمكنك ان تتنبأ به من الاحداث السابقة والحالية

2/20/09

اما آن لى ان اتادب مع الله

a1713a0d6e

اما آن لى ان اتادب مع الله؟؟

اننى عندما انظر الى نفسى واستعرض حاضرى امام عينى وارى ما انا فيه من تقصير وتضييع لحقوق ربى بل اننى قد اتجرا فى بعض الاحيان ولا التزم بالأدب الكامل مع الله

عندما اتامل تقصيرى فى الفرائض وتضييعى للسنن واهمالى فى واجباتى الحياتية وتضييع مهامى الدعوية عندما اتامل هذا واتامل حال الله معى وستره على وحمايته لى بل وفتحه ابواب الخير امامى وتيسيرها لى اشعر اننى احد سيئات هذا الزمان

ولكن عندما اتامل عظمة ربى و كرمه ورحمته وفضله العظيم ومغفرته الواسعة

عندها استشعر حقا نعمة العبودية لله رب العالمين

واسمع هاتف يصيح بداخلى اما آن لى ان اتادب مع الله 

2/3/09

اللحظة الاخيرة





عش كل لحظة وكأنها اللحظة الاخيرة
هذه هى العبارة التى اعيش بها الان ولذلك فاننى اشعر براحة عظيمة جدا فانا لم اعد قلقا على شئ وفى نفس الوقت استطعت ان افهم معنى قوله تعالى (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور) فما فاتنى لم اعد حزينا عليه لاننى كنت اعتقد ان مجيئه لى سيعطينى السعادة والمتعة فى هذه الحياة ولكن اللحظة القادمة هى اللحظة الاخيرة فلماذا اقضيها فى حزنى على ما فات وما اخذته لم اعد قلقا على ضياعه منى فاللحظة القادمة قد اتركه انا واضيع منه وفى نفس الوقت فهمت اننى راحل عن هذه الدنيا فلماذا الفخر والتعالى والتكبر ولماذا اصارع اهلها عليها فانا لست من اهلها ولا اريدها
كثيرا ما ذهبت الى المقابر لدفن اشخاص اعرفهم ومنهم من اعرفه جيدا ومنهم من اعرف احد اقاربه من الدرجة الاولى وفى كل مرة ارى اقرب الناس اليه هم من يحملونه فى داخل ذلك الصندوق ثم اقرب الناس اليه هم من يضعونه فى القبر وهم الذين يهيلون عليه التراب ثم يتركونه ويرحلون فأى سخرية للقدر اعظم من هذا
هؤلاء هم الذين يحبونه ويخافون عليه ويحزنون لحزنه بل وتتحول حياتهم الى قلق وبؤس لشقائه او مرضه ثم هاهم الان يتركونه فى التراب ويرحلون فهذه هى الدنيا
كثيرا ما جائنى اناس يطلبون منى ان ارى رجلا او امرأة من اقاربهم يعتقدون انه مات يريدون منى ان اتاكد من موته وفى كل مرة بعد ان اغادر منزلهم وقبل ان اصل الى بيتى اجد المنادى ينادى انتقل الى رحمة الله فلان ابن فلان ….منهم من كنت قد زرته قبل موته بيومين او ثلاثة ومنهم من كنت عنده فى نفس اليوم الذى مات فيه ثم هو الان لا صوت ولا حركة ولا حس فماذا حدث لهم لا ادرى …. اجسادهم صارت باردة وعيونهم اصبحت باهتة وعروقهم لا نبض فيها

هذه هى الحياة بكل معانيها وباختصار هى شئ نملكه وسيسلب منا فى اللحظة القادمة …..وقد لا يسلب.. من يدرى

1/14/09

اليوم العشرون

    ه

ikhwan1

اليوم العشرون ...والشهداء الذين ارتقوا اكثر من 1024 والجرحى الذين حملوا وسام العز على اجسادهم اكثر من 4000

اليوم العشرون… والإرادة  فى غزة اقوى والصمود اعظم والعزيمة اشد_300_0 

اليوم العشرون… والمجاهدون اسود تتلاعب بالخنازير الصهاينة تلاعب القط بفأر وقع فى شباكهasd13

اليوم العشرون… وأبواب الجنة مازالت تتلقى الشهداء….. والحور العين ما برحوا اماكنهم على اعتاب الجنة يتلهفون شوقا لأزواجهم وكل منهم تنادى اختها قائلة بفخر وعزة بل وعظمة انظرى هذا زوجى قد اقبل تزفه الملائكة 632558

اليوم العشرون… والذل الرسمى العربى والعار والخزى والخنوع والركوع وكل ما توصل له مجمع اللغة العربية من معانى الذلة والخضوع متجسدة فى المواقف الرسمية العربية2_331665_1_205 

اليوم العشرون… والشعوب الاسلامية تكاد تمزق قيودها والدموع تنهال من عيون ابنائها والمئات منهم خلف جدران المعتقلات كأبسط عذر يقدم الى الله فى هذه الايامikh11

اليوم العشرون… والقلوب تتلظى بنيران الغيظ والكمد

اليوم العشرون… والقلوب تحترق فى الصدور والأرواح تختنق فى الصدور والأنفاس تلتهب وتشتعل داخل الافئدة والحناجرfrom-palestine-info___gaza

اليوم العشرون… ونصر الله قادم لا محالة

اليوم العشرون… والله يقول (حتى اذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم المجرمين)

ikh15 (1) 

علامات Technorati:

1/12/09

ارض العزة

header-index(1)حاولت ان اكتب وفى كل مرة امسح كل ما اكتبه  

ان الكتابة مهما بلغت من الشدة والقوة والفصاحة والبلاغة إلا انها ستظل مجرد احرف كتبت بحبر جاف فوق ورق اهش لا قيمة له

وصمود اخواننا وأهلنا فى غزة وان استمر العدوان الصهيونى (عدوان الخنازير) وان استمر الخزى الرسمى العربى وان استمر المتصهيونون العرب والعالميون فى خستهم ونذالتهم إلا ان صمود اخواننا وأهلنا سيظل وسيستمر اعظم دليل على عظمة الانسان عندما يتحلى بالدين ويرتبط به ويستمد منه قوته وثباته

ان ارض غزة وترابها قد اصبح ترابا قدسيا قيمته لا تقدر بكنوز الارض كلها ولا تضاهى قدسيته قدسية اى ارض فى اى مكان اخر فى الكون كله 

انه تراب ارتوى بدم الشهداء وتشبع بها ومنها حتى صارت رائحته هى رائحة هذه الدماء الزكية العطرة

ويا صهاينة الارض والله ان القلوب لتتحرق غيظا الى لقائكم وتتلهف ايدينا الى معانقة ارواحكم وان كان الذى تعانونه الان من بضعة الاف من اخواننا شديد وعظيم فان ما ستعانونه قريبا اشد واعظم مما تعانونه الان بايدى اخواننا وبايدينا وان لهذا اليوم منتظرون ومترقبون ومستعدون وانه لقريب باذن الله

6/17/08

الكهرباء والترانس وانا



قارئى العزيز

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

يالها من ايام طويلة مرت على وكانها شهور , لم يكن انقطاعى عن النت بارادتى ولم يكن توقفى عن التدوين وحتى عن مطالعة الاخبار على النت وعن زيارة حارة زعتر الا لعذر قهرى خارج عن ارادتى تماما ,لقد ذهبت الى الا متحان منذ اسبوعين تقريبا وتركت الكمبيوتر مفتوحا فقد كان الشيخ ماهر المعيقلى -اعزه الله-يقرا من سورة البقرة على ما اتذكر فلم احب ان اغلق الجهاز وقلت انه عند نهاية السورة سيطفئه احد اخوتى او والدتى ولكن كانت الاقدار اسبق من الجميع لقد لعبت الكهرباء بالكمبيوتر كما تلعب انثى العنكبوت بذبابة ضعيفة تقع فى شراكها

ولم تكتفى باللعب بالكمبيوتر والسخرية منه فحسب بل انها دمرت الباور ولولا لطف الله وستره لانحرقت المازر بورد والبريسيسور وباقى الاحشاء الداخلية للكمبيوتر ولم تكتفى الكهرباء القاتلة السفاحة بما فعلت بل ان شراهتها للقتل وتعطشها للدماء دفعاها دفعا الى الفتك بسويتش النت الخاص بى واتجهت اليه الكهرباء مستغلة انشغالى فى الامتحانات وغيابى عن البيت اتجهت بكل خسة ووضاعة نحو سويتشى بارزة انيابها منكوش شعرها ولكن انى لها ان تفتك به وهناك حارسى الامين هذا الترانس الذى يقف حارسا على ابواب السويتش ليمنع تلك الشيطانه من الفتك به

واشتبك الاثنان فى معركة دامية معركة تقطعت فيها السلوك وساحت فيها التشعيرات وفاحت منها رائحة الشياط معلنة انهزام الكهرباء وانسحابها ورجوعها تجرجر اذيال الخيبة خلفها وتلعق ما بها من جراح اما بطلى المغوار فانه....انه....لقد سقط شهيدا فى تلك المعركة الخالده

سقط على الارض ليرتفع فى قلبى

سقط من الفيشة مترا ليرتفع فى نظرى الاف الامتار

لا ادرى كيف ابكيه او انعيه وكل ما قلت وما ساقول لن يساوى ذرة فى تضحيته من احل مبدئنا الخالد الذى اتفقنا عليه سويا وهو الا نستسلم وان غاب اى منا فعلى الاخر ان يحمل العبء كاملا

وها انا ذا اكمل المسيرة على ذكراه لقد انصلح العطل وعاد الكمبيوتر للعمل مرة اخرى وها هو النت يعمل من جديد وهاهى مسيرة الخلود تنطلق مرة اخرى غير عابئه بكيد الكائدين او نفاق المنافقين

والكهرباء تلك السفاحة انها الان تتوارى فى انتظار لحظة اخرى تنقد منها نحو مسيرتنا كى تعرقلها ولكن هيهات هيهات

لقد استبدلت السويتش بوصلة لا تعمل بالكهرباء وقطعت عليها هذا المنفذ وايضا ارحت قلبى وروحى فما كنت لاطيق ابدا ان ارى ترانسا آخر غير ترانسى هو الذى يكمل معى المسيرة

وانى لك يا كهرباء بالمرصاد

5/2/08

يا قدس


يا قدس


هذى جراحى تفيض من دمى


هذى الامى يا قدس فاعلمى


انى اعشقك عشقا مؤ لم


يملانى بمرارة اشد من العلقم


يا قدس


ان روحى اليك تنتمى


تريد فى ظلك ان تحتمى


بين احضانك يا امى ترتمى


تبغى النجاة من زمان معتم


يا قدس


ما عاد فى عيونى دموع


لا يا حبيبتى لست ارضى بالرجوع


انا قادم يا حبيبتى


لا لن ارضى بالخنوع


حلمى يا قدس


ان اهوى فوق ارضك صريع


حقا انه حلم بديع


عندها ستحتضنينى يا امى امام الجميع


وتنادى........ هذا ابنى


كان لربه مطيع

4/20/08

حسبى الله ونعم الوكيل



انا مين انا حاسس باحساس فظيع اوى احساس غريب بعد سنة بالظبط بيتكرر نفس الموقف بالضبط ولكن مع بعض الاختلافات اللى هى مش بسيطة ابدا اشخاص كانوا محوريين قبل كده فى حياتى او بالادق فى الموقف السابق فى العام السابق ودلوقتى اصبحوا مجرد طيف وانا لا ادرى من انا هل انا خطا ام الزمن والناس ام الدنيا ام كلنا خطا

ام ان الخطا فى هؤلاء الذين ربطنى القدر بهم بدون ارادتى واختيارى هؤلاء الذين هم اهلى والذين ليس لى بهم اى علاقة وديه حقيقيه على الرغم من انى اسكن معهم فى بيت واحد الا انهم واننى بعيدون تماما لماذا لست ادرى

انا الان تائه بكل ما تحمله الكلمة من معانى لا اعرف هل الذى اقوم به الان صح ولا غلط واذا كان غلط فما هو الصح واذا كان صح فلماذا هو صح

بالامس ناقشت نفسى فى امرين مهمين جدا من الناحية الشرعيه والحمد لله كان فعلى فيهم صوابا وليس خاطئا واذا ناقشت نفسى الان فى باقى المشاكل فساكون على صواب تماما فانا لم افعل شئ وذنبى الوحيد ان هؤلاء هم اهلى نعم هؤلاء بتفكيرهم المترع بمعانى غريبة بل شديدة الغرابة وبمشاكلهم المزروعه فى قلوبهم منذ عشرات السنين والتى ظلت تنموا بداخلهم حتى اكلت كل معنى جميل لديهم وبهذه القطيعه فى الرحم التى نشات فوجدتها امامى

مواريث لا ذنب لى فيها ولا ادرى ما افعل امامها ولكن

اذا ضاقت بى الاحوال يوما فنجوى دعائى

حسبى الله ونعم الكيل

2/28/08

الثمن الذى لا مفر من دفعه



الثمن الذى لا مفر من دفعه


انه الثمن الذى يجب عليناجميعا دفعه من اجل تغيير حاضرنا , من اجل مستقبل افضل لنا ولابنائنا من اجل غد لا نرى فيه كل عباقرة بلادنا اما خلف اسوار المعتقلات او قضبان السجون او مشردين فى دول العالم المتقدمة
ثمن غال ولكن ما نطلبه اغلى منه وما ننشده اثمن منه بكثير وحتى ان رفضنا دفع هذا الثمن فلن نستطيع انه عبء تتوارثه الاجيال جيلا بعد جيل انه ضريبة الحريه التى لا فرار من تاديتها هذا الثمن الذى ان تهربنا منه الان فلن يستطيع ابناؤنا ان يتهربوا منه لا نه لن يطلب منهم ان يدفعوه ولكنه سيصبح حاضرا يعيشونه كحاضرنا الذى نحياه اليوم ولكن للاسف سيكون حاضر اسوا من حاضرنا هذا
انها ضريبة النهوض ضريبة اليقظة التى يدفعها كل حر, الضريبة التى يرويها الاحرار من دمائهم تلك البذرة التى تغرسها الحرية فى قلوب الاحرار
اننا نعلم جميعا ان آبائنا لو لم يرضوا بالذل والخنوع لو انهم رفضوا الاستسلام لو انهم وقفوا امام الاستبداد لما كان هذا حاضرنا ابدا كان اقل ما يمكن ان يتعدل او يتغير هو انهم سيوفروا علينا عناءا شديدا فى خطوات كثيرة كانت خطواتهم هم وكان يجب عليهم هم ان يقوموا بها لا ان يتركوها لنا تركة ثقيلة بغيضة مملؤة بالالام
انها سنة التاريخ التى وضعها الله والتى لا تبديل لها (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)انا لن نتحول من واقعنا هذا ولن ننهض مما نحن فيه الا اذا هززنا جذع النخلة , نعم هذا الجذع الضخم لهذه النخلة العملاقة التى استفحلت جذورها لترتوى من دمائنا بعد ان جف ضرع الارض فلم تعد تستطيع ان تسقى حتى ابنائها
هذه النخلة التى يجب علينا هزها ما هى الا نخلة الفساد هذا الوحش القذر الذى توغل فى احشاء بلادنا فافسد علينا كل شئ افسد لنا اول ما افسد ديننا ثم مجتمعاتنا وبالتالى انتقلنا من انحطاط الى انحطاط ومن تخلف الى تخلف ومن قاع الى قاع ادنى منه
انه الثمن الذى لا مفر لنا من دفعه ابدا انه ثمن تتوارثه الاجيال ولكنهم يرثونه مضاعفا لان لكل جيل عبئه الخاص به ونصيبه من هذا الثمن انها خطوات على طريق الحريه لابد لنا ان نخطوها سائرين على جمر و اشواك راحمين بهذا ابناؤنا من ان يخطوا نفس هذه الخطوات
قارئى الحبيب ان الاصلاح سلسلة طرفها بيد الاباء ونهايتها بيد الابناء فان لم يحملها الاباء عن ابنائهم فلن يحملها الابناء بل انهم سيخنقون بها
اننى ازرع اليوم لآكل غدا وغيرى يزرع اليوم لياكل غيره بعد اعوام مما زرع وهكذا الحال فى حقل الاصلاح فاننا نزرع فيه اليوم لناكل غدا وياكل ابناؤنا من بعدنا من ثماره التى لا تنتهى
اننا نسير على طريق يسير عليه ابناؤنا من خلفنا فان لم نقطع لهم الاشواك من على هذا الطريق فانهم لابد وان يسيرون عليها اويقطعونهاهم ولكن وقتها ستكون الاشواك قد غدت اشد واقوى واقسى مما كانت عليه فى وقتنا

2/22/08

اللاشئ

اللاشئ


لا ادرى ماذا اكتب الان ولا عن اى شئ اتحدث لا اريد ان اتحدث فى السياسة لانى خائف من الحديث فيها وعنها اريد ان تحدث عن التنمية البشرية هذا العلم الذى يعطينا العصا السحرية التى تجعلنا قادرين على ايقاظ المارد الذى بداخلنا ولكن عن اى شئ اتحدث فيها لا شئ ان الحديث فيها يحتاج الى خبرة وتجارب وثقافة بها ومجهود عقلى لا استطيع بذله الان لذا لن اتحدث فيها او عنها ساتحدث الان فقط عن ... عن اللا شئ نعم هذا اللاشئ الذى يملا حياتنا كلها الذى يملك عقولنا يتحكم فى ماضينا ويسطر مستقبلنا وهو الذى يصنع واقعنا نعم انه اللاشئ هذا الامر الغامض فى حياة كل منا هذا الامر الغامض الذى يجعلنا جميعا اما متحركين فى الحياة نجرى فيها ونلهث او يجعلنا ثابتين فى اماكننا لا نتحرك ولا نتقدم

هذا اللاشئ الذى يملك عقولنا ما هو ؟؟؟!!!

لا ادرى ما هو ولا استطيع ن احدد بالضبط ما هو فلو حددته لن يصبح لاشئ بل انه سينكشف ويتجرد امامنا فى واقعه الحقيقى وواقعنا الاليم انه امر واضح جلى لنا جميع ولكننا نتهرب منه ندفنه بايدينا نحاول دائما وأده بل ونسعى جاهدين الى ذلك

هذا اللاشئ موجود فى باطن كل منا موجود فى السراديب والحارات الخلفية الضيقة التى توجد فى مجاهل انفسنا وارواحنا امر لا نراه ولا نتخيله الا عندما يتنحى عقلنا الظاهر عن سيادته ويتنازل عن عرشه لعقلنا الباطن كما يتنازل النهار عن سيادته لليل هذا العقل الباطن الذى ما ان يتحكم ويمسك بمقاليد الامور حتى ياذن لكل الاشباح التى تحيا فى سراديب نفوسنا ان تظهر ياذن لها بل ويامرها ان تخرج للعيان ياذن لها ان تحتفل فى احتفالات صاخبة ما جنة مترعة بالامانى تارة فيما نسميه احلاما ومملؤة بالهلع والرعب احياتا اخرى فيما نسميه كوابيس ونحن فى اثناء هذا لا نملك الا الخضوع لسلطان هذا العقل الباطن والنزول على مشيئته ورغبته تاركين له العنان ليفعل بنا ماشاء !!

ادريت الان اى سلطان يملكه هذا العقل الباطن وهل ادركت الفارق الرهيب بين العقلين الظاهر والباطن (انك تملك العقل الظاهر اما العقل الباطن فانه هو الذى يملكك) وهذا العقل الباطن ما هو الا اللا شئ هذا الرهيب نخضع جميعا لسلطانه

2/12/08



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مستقبل بلادنا الى اين ؟؟

سؤال هام يطرح نفسه بشده على عقلى ويفرض نفسه فرضا فمع كل ما نراه وما نقاسيه نجد هاتفا قويا بداخلنا يصرخ اين الطريق ومتى النهايه لكل هذا ؟!

وهنا نجد انه لا بد لهذه النهايه من طريق معين تسير فيه هذا الطريق لن يكون الا احد المناهج والافكار المطروحة لقيادة بلدنا الى الطريق الذى نتمناه لها جميعا والسؤال الان ما هو هذا الطريق وما منهج السير فيه ؟

ومن هنا نجد ان الاجابات المطروحة لهذا السؤال متعدده ومختلفة بل ومتباينة فى احيانا كثيرة , ويجد احدنا نفسه امام متاهة من الافكار والمناهج التى ما تتلاقى حتى تتصارع وما تكاد تتفق حتى تتقاتل وللاسف فان ساحة حربها هذه ما هى الا عقولنا التى لا تفتأ توازن بين هذا وذاك آملة ان تجد الحل الامثل والطريق الافضل نحو المستقبل الذى نتمناه لانفسنا ولاولادنا , وعلى الرغم من كل هذا فان الحل الامثل لا تزال له مواصفات قياسية يجب ان تتوافر فيه فاذا ما توافرت فيه هذه المقاييس فلا بد من ان يكون صالحا لان يكون منهجا متبعا قادرا على قيادتنا الى الطريق الذى نرجوه اما اذا فقد هذا الفكر او المنهج ايا منها فانه بذلك يفقدنا الثقة فى قدرته على العبور بنا الى الغد الافضل الذى نتمناه , وبما اننا مللنا التجربه بل ان التجارب السابقة لنا فى ميادين الافكار والفلسفات القيادية للشعوب والامم من علمانيه وليبراليه واشتراكيه وقوميه وتجارب غيرنا من الشعوب والامم كل هذا يجعل الواحد منا غير متقبل لفكرة التجربه مرة اخرى اذا فلا بد لهذا المنهج ان يكون منهجا وفكرا مجربا اثبت نجاحه وتميزه فى ظروف مختلفة وامام تحديات عديده

وثانيا يجب ان يكون هذا المنهج قادرا على حماية الحريات حمايه حقيقية واقعية بان يوفر لى كمواطن كافة الضمانات التى تضمن لى حريتى الاعتقادية وحريتى الشخصيه وحريتى العلميه والفكريه اذ ان الحريه هى منبع كل تقدم ورقى

وايضا من هذه المواصفات القياسيه للفكر القيادى ان يملك حلولا عمليه لكل مشاكلنا كشعب وامه وان تكون هذه الحلول مرنة غير جامده فلا تقيدنا وايضا لا تكون فضفاضة بحيث لا نستطيع تطبيقها

ومن المواصفات القياسية ايضا ان يكون هذا الفكر قادر على الحفاظ على ثقافتى وهويتى وتجديدها وعدم طمسها او نفيها والا يتجاهل اى طبقة من طبقات الشعب او فئه من فئاته بل انه لا بد وان يضمن تعايشها سويا فى تكافل وترابط ومن مواصفاته ايضا ان ينظم العلاقات الخارجية بين وطننا والبلاد الاخرى بما يضمن لنا مكانه دوليه متميزة وان تكون مكانة التعليم والعلم فيه واضحه ولها ما يناسبها من اهميتها فى نمو وطننا وتقدمه .

هذه بعض المواصفات القياسية التى لا بد من توافرها فى الحل الذى يطرح نفسه لقيادة بلدنا والتى بدونها يصبح هذا الحل غير قادر على الاستمرار .

وبدراسة بسيطة للحل الاسلامى نجد انه يمتلك كل هذه المقومات بل انه يزيد على اى منهج اخر فى تميزه ووضوحه وشموليته اذى لم يغفل معها اى جانب من جوانب الشخصية الانسانيه سواء اكانت اجتماعية او مادية او سياسية او علمية او تعبدية روحانيه.

كما انه منهج مجرب ثبت نجاحه فى ازمنه مختلفة وفى شعوب متعدده ,بل وثبت من التجربه ايضا مدى التوافق الشديد والانسجام المذهل بينه وبين العلم وبينه وبين النفس البشريه ومتطلباتها المادية والروحية وثبت ايضا بالتجربه قدرته على معالجة امراض المجتمعات والنهوض بها من اسفل الهرم الى قمته .

والمتتبع للتحركات الفكريه فى ايامنا هذه وامتداداتها وتاثيرها يجد ان اكثر الافكار عرضة للدراسه والتحليل بل والنقد ايضا هو الفكر الاسلامى ويجد ان منسوب التدين المحض عند جميع الشعوب قد ارتفع فى العقدين الاخيرين بمعدل يفوق العشرة عقود السابقه فالشعوب المسلمة ازداد حرصها وتمسكها واقبالها على دينها وهذا ما نلاحظه فى الشوارع العربيه والاسلاميه من تقبل لكل ما هو اسلامى وتعاطفا معه بل ودفاعا عنه فى احيان كثيره وايضا فان الشعوب الغير مسلمة ازداد الاقبال فيها على الاسلام بنسبة مرتفعه وعاليه اذا ما قورنت بنسبة الاسلام هناك قبل ذلك .

كل هذا وغيره يطرح علينا سؤالا هاما جدا هو:

هل المستقبل القريب للاسلام بالفعل ؟؟؟

1/25/08




زوارى الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا وقبل كل شئ اقدم لكم خالص اعتذارى واسفى لانقطاعى عن التدوين فى الايام الماضية ويعلم الله ان الامر ليس بيدى فلكم خالص اسفى واعتذارى
ثانيا قبل ان ابدا فى التدوين اريدان اسجل هذه الابيات للامام الشافعى والتى يقول فيها :-


دع الايـــام تـفـعـل ما تشـــاء *** وطب نفسا اذا حكم القضاء


ولا تجــزع لحــادثـــةالليـــال *** فمـا لحـوادث الدنيـا بقــــاء


وكن رجلا على الاهوال جلد *** وشيمتك السماحة والوفــاء

5/6/07

الكرسى الذى افتقده





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


والله يا جماعة هذه اشياء اشعر با فتقادها منذ زمن واريد ان احدثكم عنها وخطرت لى هذه الفكرة اليوم


انها احدى فصول الكوميديا السوداء التى نحياها جميعاولكى لا اطيل عليكم فانى سادخل فى الموضوع مباشرةالاشياء التى اشعر اننى افتقدها هى عبارة عن اشياء معنوية ومادية اليوم وانا اركب الميكروباص ذاهبا الى الكلية شعرت ان هناك اشياء كثيرة نفتقدهاكان الزحام شديدا كان ما يزيد على المائتين من الرجال والنساء والاطفال والشباب والبنات الجميع واقفين ينتظرون ان تاتى سيارة واحدة تقلهم الى اعمالهم منهم من سيذهب الى عمله ومنهم من سيذهب الى كليته ومنهم السيدة التى يعمل ابنها فى الخارج وارسل لها اموال على احد البنوك القاهرية ومنهم من هو على موعد مع مدير او طبيب والجميع واقفون قلقون دخلت هذا الموقف والساعة لم تتجاوز السابعة ما زالت السادسة و45 دقيقة تقريبا ولكن الزحام شديد وفجاة تاتى سيارة ولا اراكم الله سوءا فى عزيز لديكم فالجميع يتدافعون نحو السيارة بدون نخوة او كرامة لا يرحمون عجوزا لسنها ولا يحترمون رجلا لمكانته وسنه ولا يقدرون فتاة لكرامتها التى يجب ان تحمى من شباب البلد ولكن هنا لا مقام لاى شئ من هذا الجميع يتسابقون ويتصارعون بل ويتقاتلون حتى ان الراكبين فى السيارة لا يستطيعون الحروج منها الا بصعوبة شديدة وعدت انا الى بيتى ومعى هموم والام لا مثيل لها لماذا كل هذا نعم لماذا كل هذا لقد عدت الى البييت والساعة تقترب من العاشرة وانا لا مكان لى الا اذا اهنت عددلا باس به من الكباوالصغار ودخلت فى صراع مرير مع غيرى حتى افوز بالكرسى وللحظات تحيلت ان الازمة المصرية وان اكبر مشكلة تعانى منها مصر هى مشكلة الكراسى نعم فهناك ازمة فى كرسى الرئاسة وهناك ازمة فى كرسى الوزارة وهناك ازمة فى كرسى مجلس الشعب وهناك ازمة فى كرسى مجلس الشورى وكل مكان تجد فيه كرسى لا بد ان تجد فيه ازمة ولو اردت ان تختلق ازمة ما عليك الا ان تاتى بكرسى وتضعه فى المكان الذى تريد الازمة فيه ايها الاخوة الافاضل عفوا لاننى اطلت عليكم ولكن سامحونى فالامر والله افظع مما وصفته لكم ومن يعلم موقف من مواقف مصر العمومية فليذهب اليها فى الصباح وخاصة ايام الاحد والاثنين والثلاثاء وباقى الاسبوع ما عدا الخميس والجمعة ليذهب اليها وهو سيرى بعينه حجم الماساة التى نعانى منها جميعا ماساة اخلاقية واجتماعية وثقافية ودينية والاهم تنظيمية لقد تكررمعى هذا الموقف مرات عديدة وفى كل مرة اعود الى بيتى وانا اشعر ان هناك شئ مفتقده اعذرونى لا افتقد حبا ولا حنانا وانما افتقد شعبا باكمله افتقد اجيالا تعرف معنى الاحترام تعرف معنى الاخلاق بصراحة واشعر اننى مفتقد شيئا مهما جدا هو الكرسى اى كرسى وفى اى مكان ما عدا بيتنا لانه لو لى كرسى فى الداخلية او الخارجية او اللى بين البنين ماحدث لى هذا وسؤال اخير اليس من حقى ان اقول وانا عائد الى بيتى اجر اذيال الخيبة والانكسار الى اهلى لاننى لم افز بكرسى ولو حتى فى (تكتك )وليس فى ميكروباص اليس من حقى ان اقول بلد بتاعة كراسى بصحييييييح




كان معكم المواطن المفعوص من اقرب موقف ليك

5/3/07

تركيا بين الامس واليوم




لن يخفى عن العين ابدا ماضى تركيا لا عن اعين الاوروبيين ولا عن اعين التركيين انفسهم ولا عن اعين اخرى كثيرة تنظر الى العلمانية فى تركيا بنظرات تتباين تباينا شديدا ما بيبن خائف على ذهابها واخر يتمنى زوالها
فالدور الذى لعبته تركيا فى التاريخ الاسلامى الحديث والقديم على حد سواء وما اثرت به فى مسيرة الاسلام فى كثير من دول العالم الاسلامى والاوروبى وموقعها المتاخم للدول الاوروبية وسعيها الحثيث للانضمام للاتحاد الاوروبى بالاضافة الى وضعها اللاقتصادى والسياسى والعسكرى كل هذا ادى الى خطورة الملف التركى على المهتمين بالاحداث الاسلامية والعالمية
وتباينت الاراءالبعض ينظر لتركيا من وجهة نظر خائفة على ضياع العلمانية فى دولة مثل هذه مع الوضع فى الاعتبار التاصيل التاريخى للعلمانية فى تركيا والصراعات التى دارت حتى تم التاصيل للعلمانية ووضع الجيش فى وضع الحامى لها والمحافظ عليها
لذا فان بعض المراقبين العلمانيين ينظرون الى الامر من وجهة نظر متحفذة وخائفة رافضة لاى دور للاسلاميين ومضخمة لاى دور يقوم به العلمانيين
واما النظرة الاخرى فهى نظرة خاصة ببعض المراقبين الذين يقفون على العكس تماما من الموقف السابق فهم ايضا ينظرون الى تركيا باعتبارها كانت عاصمة للخلافة واضعين امام اعينهم المذبحة التى تمت للاسلام فيها على يد اتاتورك اول العلمانيين التركيين وقائدهم فهم ينظرون بوجهة نظرة متحفزة ايضا ضد كل ما هو علمانى وان كان الواقع فى صالح نظرتهم هذه
وفى ظل هاتان النظرتان وما يتبعهما من مواقف سياسية دولية واقليمية داعمة لهما نجد انفسنا امام عدد لا باس به من الاسئلة المتصارعة
هل وصل المد الاسلامى الذى يغزو العالم الان الى ساحة العملاق التركى النائم
هل جاءت لحظةالصراع بين العلمانية والاسلام فى ساحة من اهم الساحات
ما موقف الجيش
والم يصل المد الاسلامى الى الجيش مثل سائر طوائف الشعب التركى امان الجيش محصن ضد الاسلام
كل هذه الاسئلة وغيرها الكثير من الصعب الاجابة عليها الان وحتى بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات التى من الممكن ان تحمل لنا جميعا مفاجآت من التى تعودنا عليها فى ايامناهذه فربما لا يكون حزب العداله اقل حظا من حماس وربما ايضا لا يكون اوفر حظا من المحاكم الاسلامية
ولذا فنجد ان التمهل هو افضل قراءة لواقع الملف التركى ولكن قبل ان نتمهل لا بد ان نضع فى الاعتبار اللوبى الصهيونى العالمى الداعم وبشدة للعلمانية التركيةوتاثيرات هذا اللوبى على السياسة الامريكية والاوروبية
فلننتظر

4/28/07

ايها الاحبة اللى زى الفل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها الاحبة اللى زى الفل هنا وهنا فقط بعيدا عن ساحات السيبرات ووجع قلب المنتديات وقريبا من الساقية حيث الريف بكل ما فيه من راحة وصفاء بال نجلس سويا لنتشارك آلامنا وافراحنا لنتكلم عن الامس واليوم والغد
لنتناقش حول الماضى فهو ارشيفنا الذى لا نستطيع ان نلغيه ونتكلم عن اليوم فهو حاضرنا الذى سنتمتع به شاء هذا اليوم ام ابى
ونتحدث ايضا عن المستقبل فهو واقعنا القادم هذا المستقبل الذى وان كنا نحن بما نمثل فى هذا الحاضر من اهمية فاننا كل اهمية المستقبل نحن ملاكه ونحن صناعه ونحن الذين سنجعل منه اما مستقبلا زى الفل او مستقبل بعيد عنكم يقرف الكل
ياللا بينا نسيب المدينة بصخبها وتسارعها وماديتها المزعجة وننتقل الى الساقية نعم ننتقل وليس نذهب فكل ما يتطلبه الامر منك هو ان تغمض عيناك وحدث نفسك بكل بطء وعلى اقل من مهلك وقولها انا خلااااااااص بقيت فى الساقية انا خلاااااااااااااص نسيت كل مشاكلى انا خلاص ناوى استجم وخلى عقلى يستحم نعم يستحم ليزيل عنه كل المشاكل والالام والهموم
ايها الاحبة اللى زى الفل هيا نحيا سويا حلما رائعا وجميلا نبنيه نحن من احلامنا وآمالنا
هنا بس فيه قانون واحد بس القانون ده بيقول
سيب الامك وراك
واوعى تقفل الشباك
شباك الامل اللى هيفضل مفتوح
ومنه الالام كلها راح تروح
اوعى تنسى انك انسان
اجدع مافيك يا صاحبى النسيان
لاتخاف من انس ولا شيطان
انت اللى حميك ملك علام
ليه تنسى افراحك وتعيش مآسيك
قوم وقول للحزن انا اللى هوريك
يا صاحبى زعق وخد حريتك
ارفض ذلك جوه غربتك
اصرخ واقول للحزن لأ
اصرخ وقول للحزن لأ
اصرخ وقول للحزن لأ
كان معكم اى حد انتم عايزينه
آه ده مبدأ من مبادئنا اختار انت اى انسان تحب ان هو يكلمك اى انسان عايش او ......
آآه احنا عندنا ما فيش حد بيموت تخيل مين اللى انت نفسك ان هو يكلمك وقول لنفسك كان معكى ..... آه هو ده
حبيب او صديق
غريب او قريب
ملك او مملوك